لأول مرة في التاريخ، انقلبت القاعدة الغذائية لمجتمعنا رأساً على عقب، حيث تم أخيراً تفكيك الهرم الغذائي التقليدي الذي ظل لأكثر من أربعين عاماً يدفعنا نحو استهلاك الحبوب والنشويات العالية. هذا التحول الجذري، الذي يمثل انتصاراً كبيراً، يوجه السهام الآن نحو المسبب الحقيقي للأمراض المزمنة وهو الأطعمة فائقة المعالجة، مما سيجبر سلاسل التوريد في المدارس والمستشفيات والجيش على إعادة الأسلاك من جديد والابتعاد عن النشويات الصناعية المدمرة للصحة والعودة إلى التعريف البيولوجي الحقيقي للغذاء.
انتهى عصر الهرم الغذائي المعتمد على الحبوب رسمياً، مما يمثل نقطة تحول تاريخية في الإرشادات الصحية العامة. يوضح الدكتور بيرج أن النموذج السابق أوصى لعقود من الزمن بتناول ما بين 6 إلى 11 حصة من الحبوب يومياً، وهي ممارسة أغرقت جسم الإنسان بالسكر وساهمت في انتشار وباء السمنة والسكري من النوع الثاني والكبد الدهني. تمثل الإرشادات الجديدة انتصاراً هائلاً بالابتعاد عن التوصيات القديمة للأنظمة الغذائية قليلة الدسم وقليلة الكوليسترول التي ركزت فقط على حساب السعرات الحرارية. وبدلاً من ذلك، انتقل التركيز نحو البروتين عالي الجودة والأطعمة الكاملة الحقيقية، مع وضع المنتجات فائقة المعالجة مباشرة في دائرة الاتهام باعتبارها المحرك الرئيسي ل 90 بالمائة من الأمراض المزمنة.
#nutritioncode#nutrition#تغذية_صحية#بروتين#صحة#الهرم_الغذائي_الجديد